نموذج أدق لمحاكاة السُّحب والتنبؤ بظواهرها الوشيكة

على مر التاريخ ألهمت السُّحب الشعراء والفنانين والموسيقيين والمصورين، كما كانت مصدر إلهام علمي وتأمل فكري. وقد عني العرب منذ القدم بالغيوم، وكان توقف الشعراء عند هذه الظاهرة الطبيعية تجسيداً للصراع بين البقاء والفناء، وتوقاً إلى إنهاء الجدب، وإرواء الأرض، وإحياء المكان.
اليوم يدرك المجتمع العلمي الدور الحيوي الذي تؤديه السُّحب في تنظيم توازن الطاقة والمناخ والطقس في الأرض. وتؤكد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ضرورة فهم السُّحب للتنبؤ بأحوال الطقس، ونمذجة آثار تغير المناخ في المستقبل، والتنبؤ بتوافر موارد المياه.اقرأ على الموقع الرسمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
اتصل الآن